قطب الدين الراوندي

430

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

من أن القرآن أو القدرة أو العلم أو حياة ( 1 ) الباري لو كان ( 2 ) قديما لكان جميع ذلك مثلا للَّه تعالى ، لان الاشتراك في القدم يوجب التماثل ، ولو كان له سبحانه مثل لوجب أن يحق له العبادة ، فكان إلها ثانيا . وقوله : لا يقال « كان بعد أن لم يكن فيجري عليه الصفات المحدثات » الضمير في « كان » للَّه تعالى ، أي لا يجوز أن يقال كان اللَّه بعد أن لم يكن ووجد بعد أن كان معدوما ، فيكون محدثا ويحتاج إلى محدث ، والى مكان وجهة أو محل . وأمسكها وأرساها : أي أثبتها . و « القوائم » جمع قائمة الدواب ، والدعائم جمع دعامة ، وهي عماد البيت . والأود : العوج . والتهافت : التساقط . والانفراج : الانفصال . وأوتاد الأرض : جبالها . وضرب أسدادها : أي أوثق وأصلح جبالها ، والسد : الجبل والحاجز . واستفاض : أي أفاض ماء عيونها ، وخد : أي شق . ولم يهن أي لم يضعف . وروي « فيرزقه » والرزق ما للمرزوق ، أي ينتفع به وليس لغيره منعه منه . والمستكينة : الخاضعة . والاختراع والانشاء : الخلق أولا . والسائم : الذي يرعى من الماشية . والمراح : الموضع الذي يراح إليه الإبل بعد الرواح ، والتي تراح إلى بيوتها . والسائم : المال الراعي . وتبلد : أي تردد متحيرا . والأسناخ ، الأصول . والمتبلدة : المترددة تحيرا . وتاهت : عجزت . وخاسئة : أي صاغرة سدرة . وحسيرة : منقطعة معيبة ، ومثله : جعله مثالا لمن يستضيء بمصابيحه .

--> ( 1 ) في ح : أو الحياة للباري . ( 2 ) ليس « لو كان قديما » في ح .